أ رسلتُ اليها رسالۃَ وُدٍّ ردت عليها أمَا اكتفيتَ من الصدِّ قلتُ . . .لا فالأمل في وصلك لا يُحَدْ قالت مزقني خوفي عليكَ من قسوة الوجدِ قلت : خوفكِ علي هو أول منازل الوُد ابتسمتْ وقالت : يا عاشق مالك مثيل ولاسبيل لي الا ان أبادلك وُدّاً . . . . ِبوُد قلت : وأنا لا . . عوض لى عنك بشيء وان قلت غير ذلك لا تصدقيني وإن أخبروك بغير حبي لا تصدقيهم نعم أحبُّ قهوة الصباح وشاي المساء نعم أحبُّ ندى الفجر وضحى الصباح نعم أحبُّ عطر الياسمين ورائحة البحر نعم أحبُّ القمر والنجمات من حوله والشمس ودفئها نعم أحبُّ الكون . . . . . كله والكائنات لكن . . كل . . هذا لا . . عوض . . لى به . . . . . . . عنكِ بل احب كل هذا لأجلكِ . . . . أنتِ وأنتِ . . . . وحدك
بقلم هشام رضا حسان
بقلم هشام رضا حسان









No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.